• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 05:41 مساءً , الثلاثاء 6 محرم 1439 / 26 سبتمبر 2017 | آخر تحديث: اليوم

{{ العاقل.... لا ينتقص من المرأة }} يومك ياوطن يوم عز وفخر نرفع فيه رؤوسنا بين الأمم درة الأوطان (عذرا ياوطن..عذرا سلمان الحزم) حراك ، ام عراك {{ عذراً .... إليك يا وطني }} قينان والوزير وألم الحقيقة طريق الموت ( ثربان ) فخور بوطني ألمع تستقطب السياحه عن أبها

أتى " سعد "

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
أتي " سعد " ويعلمُ الله أنني لم أفقد الأمل في كرم ربي وعطاياه رغم إيماني ويقيني وسعادتي بما رُزقت به من تلك الزهور الغالية والتي أطلت عليَّ من روض الربيع الصافي " ... هكذا هو لسان حاله يحكي واقعاً عاشه لأكثر من ربع قرن .
هو يعلم وصادقُ إيمانه يفرض عليه ذلك بما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من عال ثلاث بنات فأدبهن وزوجهن وأحسن إليهن فله الجنة ، ولم ينس قبل ذلك قول الباري عز وجل { يهب لمن يشاء إناثاً ويهب لمن يشاء الذكور أو يزوجهم ذكرانا وإناثاً ويجعل من يشاء عقيما } .
إنها الدعوات عبر ليال السنين ، والأمل الكبير فيمن يقل للشيء كن فيكون " أدخلت له ولأهله الفرحة بقدوم هذا الضيف الغالي عليهم .
لا يظن البعض أن هذه الفرحة تُنسيه تلك الأفراح القديمة بتربية تلك الزهور اللاواتي أشعلن الفرحة في قلبه أعواماً ، ولن يُنسيه هذا القادم ذلك الحب الدفين الذي يكنه لهن ، ولكنها القلوب تفرح بفضل الله عليها ونِعَمَه .
لم تكن فرحة قدوم " سعد " خاصاً بأهله فقط بل ويعلم الله لقد أفرحنا ذلك الخبر جميعاً وكل من يعز ويقدر والدُ "سعد" .
وصلتني دعوة الحضور لعقيقة " سعد " عندما وضعت رأسي لأنام لم يكن ببالي كتابة هذا المقال ولم أجمع له الكلمات أو انتقي له العبارات ولكنها مشاطرة الفرحة لأخي الغالي ورفيق الدرب في زمن الطفولة رغماً عن كل من يحاول زرع الأشواك في ذلك الدرب القديم .
إن من يحمل بين جنبيه قلبا محباً وعقلاً راجحاً لا يبالي أبداً بما تثيره أتربة الرياح الهوجاء والألسنة العوجاء ، وليكن علي يقينه بمخابر القلوب الذي تدره الألسن وتبديه العيون ويحسن قوله اللسان .
أتى " سعد " وقد حمل معه الفرحة لقلوباً كثيرة وزين بالبسمة شفاهاً طالما انتظرتها .
أتى " سعد " ليحمل معه السعد ، ويحمل معه تخفيف الهموم في قادم العمر ، أمده الله بالصحة العافية .
هُنئت بالطفل الذي أشرقت بوجهه ليلة ميلاده
فالله يبقيك له سالماً حتى ترى أولاد أولاده
لا يوجد شي أعز وأغلى من الدعوة الصادقة أن تقدمها كهدية لمن تحب . ..... فمن الأعماق أرفع لكم أخي العزيز التهنئة القلبية الصادقة بمولودكم المبارك جعل الله في عمركم مدداً لتفرحوا بمستقبله الزاهر .

هذا المقال إهداء لأخي الغالي / علي بن حنفان العمري
المشرف التربوي بمكتب التربية والتعليم بمحافظة المجاردة ، وعضو المجلس البلدي .


 1  0  634
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:41 مساءً الثلاثاء 6 محرم 1439 / 26 سبتمبر 2017.