• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 02:03 مساءً , الثلاثاء 6 محرم 1439 / 26 سبتمبر 2017 | آخر تحديث: اليوم

{{ العاقل.... لا ينتقص من المرأة }} يومك ياوطن يوم عز وفخر نرفع فيه رؤوسنا بين الأمم درة الأوطان (عذرا ياوطن..عذرا سلمان الحزم) حراك ، ام عراك {{ عذراً .... إليك يا وطني }} قينان والوزير وألم الحقيقة طريق الموت ( ثربان ) فخور بوطني ألمع تستقطب السياحه عن أبها

عامٌ جديد

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
إننا على وشك أن نبدأ عاماً جديداً يملأ النفس نوراً ويجدد أفكار العقل بعد أن أصابه الخمول والكسل ؟
ها هي الأيام تدور من جديد لنكون على موعدٍ قريب من النشاط والحيوية بعد أن قضينا تلك الأيام من الإجازة الممتعة والتي أرى أنها لم تُقدم أو تُعطي العقل والروح ذلك المردود الإيجابي من العلم والمعرفة .
نعم عشناها أياماً ذات طابعٍ ديني مختلف بفضل شهر الصوم تقبل الله من الجميع طاعتهم ، ولكنها في نفس الوقت أنست الكثير منَّا أن يقوم بتنشيط مخزونه الفكري والثقافي من نفائس وكنوز المعرفة .
إن تميزنا من بين الأمم الأخرى بأننا أمة العلم والقلم والمعرفة لم يتحقق إلا بطلب العلم والسعي إليه ، وبذل الجهد والوقت في تحقيقه وتحصيله ، لا السهر والنوم وتمضية الساعات الطوال في غفلة ولعب ولهو ، وإلا لما كانت أمةٌ للعلم والمعرفة .
إن الواقع المرير الذي نشهده من شبابنا وفتياتنا وعدم إقبالهم على القراءة والاطلاع أمراً يجعلنا في قمة الحيرة والأسف أن تندثر ثقافة أبناءنا وتضمحل شيئاً فشيئاً عندما يكون شغلهم الأكبر التفنن في إيجادة الألعاب والتنافس عليها بالرغم أنه أمراً محبوباً ومسلٍ للنفس وهذا غير مجادل فيه ، ولكنه قد يلهيهم بل ويذهب حبهم إلى تنمية عقولهم وأفكارهم وهذا ما نخشاه عليهم .
إننا نأمل جميعاً أن ترتقي أفكار أبناءنا ليصير همهم توسيع مدارك أفكارهم وحشوها بالمفيد النافع من العلم في جوانبه المختلفة لا أن يكون الهم الأوحد هو الحصول على تلك الشهادة البيضاء في نهاية العام .
إننا نتطلع دائماً لاستمرار العطاء والنماء من خلال التربية الجادة في جميع دور العلم المختلفة لدينا وتنشئة الأبرياء الذين أتوا لطلب ذلك العلم ومدهم بما يفيدهم وينمي عقولهم ، ولن يتحقق ذلك إلا بوجود المخلصين من أبناء الوطن الغالي .
إننا قريباً سنشاهد تلك الجموع من الطلاب والطالبات عندما يذهبون صباح مساء وعقولهم بيضاء لتعود بما حصلوا عليه لنشعر بأن الغذ لا يزال مشرقاً بإذن الله .
لا ننكر أن العرب عندما كانوا رُعاءَ الشاة والغنم لم ينقلهم من ذلك إلى أمجاد الأمم وزعامتها ، وجعلهم صُنَّاع الأحداث ، ومؤسسي تلك الحضارات العالية إلا بالعلم والمسارعة في طلبه ، وبذل الجهد في تعلمه فزكت نفوسهم وتهذبت أخلاقهم واستقامت سلوكهم .
نحتاج إلى نشاط لا يصحبه كسل وإلى أخلاق لا تقطعها رذيلة وإلى سلوكٍ قويم وأدبٍ رفيع .
نحتاج لمعالجة صادقة للأخطاء دون زلل أو عنف .
نحتاج لمعلمٍ ومربٍ ينظر لمن أمامه بأنهم أبناءه ، وليس طلاباً يأخذ على ما يبذله لهم أجرا .
نحتاج لمعلمٍ همه النهوض بمستوى أمته ليسابق بها الأمم من خلال ما يقدمه لأبنائه الطلاب .
وها نحن الآن قد عُدنا والعود أحمد . ..... مع كل الأماني بعامٍ حافلٍ بالجد والنشاط والعلم النافع .
فيا رب بارك في أمتي ...... ويا رب فأرفعها بين الأمم .


 0  0  568
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 02:03 مساءً الثلاثاء 6 محرم 1439 / 26 سبتمبر 2017.