• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 01:55 مساءً , الثلاثاء 6 محرم 1439 / 26 سبتمبر 2017 | آخر تحديث: اليوم

{{ العاقل.... لا ينتقص من المرأة }} يومك ياوطن يوم عز وفخر نرفع فيه رؤوسنا بين الأمم درة الأوطان (عذرا ياوطن..عذرا سلمان الحزم) حراك ، ام عراك {{ عذراً .... إليك يا وطني }} قينان والوزير وألم الحقيقة طريق الموت ( ثربان ) فخور بوطني ألمع تستقطب السياحه عن أبها

ماذا ينقص مستشفى المجاردة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
في الآونة الأخيرة أشتهر مستشفى عسير المركزي الواقع في أبها والذي أصبح يذاع صوته اليوم بأنه أفضل المستشفيات الحكومية وعلى مستوى المنطقة الجنوبية من حيث وجود الإمكانيات الطبية أو بالأطباء المتخصصين وكفاءتهم أو بوجود الخدمات الطبية الأخرى أو بحسن التعامل وبوجود الرعاية والاهتمام والتي يقدمها للمراجعين أو للمرضى المنومين لديه والكثير من مرضى هذا المستشفى من قد حولوا من قبل مستشفى المجاردة العام فربما لم يكن ذلك إلا لكل هذه الأسباب والتي ذكرتها من قبل ولو قارنت بين مستشفى المجاردة العام وعسير المركزي لوجدت بأنهما حكوميان مائة في المائة ولا يوجد اختلاف بينهما إلا في الرعاية والاهتمام وبالأطباء وتوفر الخدمات ومايظهر لنا بل وللجميع في مستشفى المجاردة العام هو من سوء التعامل مع المرضى أو قلة الاهتمام بهم وأيضا في نقص الخبرة أو الكفاءة الوطنية من الأطباء إضافة إلى سوء النظافة نعم المستشفيان يختلفان تماما من حيث الأفضل أو الأسوأ إلا أن أوجه الاختلاف بينهما ربما يكون سببا رئيسيا في ذلك هو الأساس (الإدارة) يجب أن يكون الرجل المناسب في المكان المناسب وحتى يكون صلبا ومتينا ليتم بعده تغيير وتهيئة كل طاقمه الطبي واستبدالهم بطاقم مؤهل وذو كفائه عالية أو البحث عن الخبرات والمؤهلات المفيدة ليتم تطويرها والرفع من معنوياتها في سبيل الإنتاجية الصحيحة وهي الجودة والصحة أولا

سؤالي هو .. ماذا ينقص مستشفى المجاردة العام ؟ مما قد صرفته الدولة وفقها الله عليه من أموال طائلة وحتى يكون فريدا ومتميزا في تقديم أرقى وأفضل الخدمات الطبية أو الرعاية الصحية فلم يكن العيب فيهم أو في تقصيرهم فحاشى وكلا ولكن العيب من بعض المسئولين المقصرين عن أداء واجبهم





1- ماذا قدم اعضاء المجلس البلدي بالمجاردة


 0  0  9035
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:55 مساءً الثلاثاء 6 محرم 1439 / 26 سبتمبر 2017.