• ×
الجمعة 18 ربيع الأول 1441 | منذ 21 ساعة

بحث الإعلانات المبوبة

حازم العمري

شوق اللقاء

حازم العمري

 1  0  1503
حازم العمري

على رف الإشتياق ، هناك لقاء أصبح من المستحيل حدوثه ، لقاءٌ أصبح مجرد حلم أنتظره ، في كل ليلة أخلد فيها إلى سباتي ، لقاءٌ لطالما انتظرته ، من أجل مجالستك ، والخروج معك ، والحديث عن تلك الذكريات الجميلة ،التي جمعتنا سوياً ، هذا اللقاء حال القدر بيني وبينه ، فقد حانت تلك الساعة المخيفة ، التي تحمل إسماً دائماً كنت أخشاه ،
إنها ساعة الرحيل ! .

لتأتي فجأةً ، وتنتزع روحاً أستوطنت فينا ، فهذا اللقاء مايزال صداه يضغط على قلبي ، ويغمرني الحنين إلى البكاء على تراب قبرك ، سأظل أشتاق أخي صالح ، إلى مكان جلوسك ، في ذلك البيت القديم ، الذي ترعرعنا فيه ، تلك القصص والروايات ، التي كانت تحكيها لنا والدتنا ، عندما نقترب منها في كل مساء ، سأظل أشتاق إلى تلك التحديات والمغامرات ، التي نتشاركها معاً ، سأظل أشتاق إلى كل صرخة ، كل عتب كنت توجهني فيها ، إلى الطريق الصواب ، سأظل أشتاق إلى ذلك الصديق ، الذي أسس في داخلي كرم الأخلاق ، وحُب الناس ، ونقاوة القلب ، وبساطة التعامل .

هكذا شاء الله علينا ، أن ننشأ سوياً ، ثم شاء علينا الفراق ، ولكنك ستبقى في قلبي ، وستبقى ذكرياتك في داخلي .
خاتمة :- قال تعالى { وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ * فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُواْ بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ } .


حازم العمري

 1  0
التعليقات ( 1 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    محمد علي 08-24-1439 09:24 صباحاً

    سلمت أناملك اخي حازم والله يغفر لأخيك صالح ويتقبله من الشهداء والله يجمعكم به جنة عرضها السماوات والأرض.

أكثر

أحدث الإعلانات المبوبة

السعر: 5000000 ريـال سعودي

عدد ادوار البرج19 دور. عدد الغرف116 غرفه...

السعر: 100 ريـال سعودي

ارض بمكة المكرمة مساحتها مليون و٥٠٠ الف مساحه..

للايجار مبنى فرع جامعة الملك خالد سابقا بمحافظة..

عمار للبيع في خميس مشيط مخطط 3 شمال حي التضامن..

للمشاركة والمتابعة

كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، وجميع الحقوق محفوظة لأصحابها
Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.