• ×
الإثنين 10 ذو القعدة 1439 | أمس

وثيقة برنامج جودة الحياة



 0  0  570
عبدالله الخشرمي



صدرت مؤخرًا وثيقة خاصة بنظام جودة الحياة، واشتملت على تعريف لمعنى جودة الحياة والبعد الانساني لها، والاعتبارات المناطقية، كما اشتملت ايضًا على تطلعات البرنامج ومؤشراته ومستهدفاته ومنهجية تحديدها، ومقاييس الاقتصاد الكلي وقابلية العيش مع التحديات والجهود ونمط الحياة، والاستراتجيات للركائز والاعتبارات، وكذلك الاعتمادات والتعارضات مع الرؤية، وحوكمة برنامج مبادرات الجودة.

وهي وثيقة تتناقش 10 مبادرات رئيسة وتصل متفرعة إلى 25 مبادرة، وقد جاءت مبادرة جودة البنية التحتية والنقل في مبادرة واحدة، كما جاءت مبادرة جودة الاسكان والتصميم الحضاري والبيئة في مبادرة واحدة ايضًا، وجاءت مبادرة جودة الرعاية الصحية في مبادرة مستقلة، وجاءت مبادرة جودة الفرص التعليمية والاقتصادية في مبادرة واحدة، وجاءت مبادرة جودة الرياضة في مبادرة مستقلة، وجاءت مبادرة جودة التراث والثقافة والفنون في مبادرة واحدة، وجاءت مبادرة جودة الترفية في مبادرة مستقلة، كما جاءت مبادرة جودة الترويح في مبادرة مستقلة أيضًا، وجاءت مبادرة جودة المشاركة الاجتماعية أخيراً بغرض الترتيب لا بغرض الأهمية.

تؤكد هذه الوثيقة على أهمية تطوير حياة (الفرد) سواء كان مواطنًا أو مقيمًا وتعزز أهمية المشاركة في الانشطة الثقافية والترفيهية والرياضية، كما تؤكد أيضًا على تحسين جودة (الحياة) بالنسبة للفرد والعائلة على حدٍ سواء، وتعزز أهمية خلق فرص العمل وتنوع الاقتصاد، ورفع مستوى المدن في السعودية لتتبوأ مكانة متقدمة بين مدن العالم. وهذه المؤشرات منها ما هو مباشر كممارسة الرياضة في المجتمع وتميزها محليًا ودوليًا، وتطوير وتنويع فرص الترفيه لتلبية حاجة السكان، وتنمية المشاركة السعودية في الفنون والثقافة محليًا وعالميًا.

ومنها ما هو غير مباشر وهو ما يعتمد على مدى تحضر المؤسسة والفرد والمجتمع والشعور بالمسؤولية في العلاقة تجاه الوطن والحياة، كالارتقاء بجودة المرافق ووسائل النقل العام، وتحسين المشهد الحضري في المدن، وتطوير قطاع السياحة، وتشجيع العمل التطوعي، والتوعية ضد الاخطار الصحية وتعزيز الانتماء الوطني، والاعتناء باللغة العربية، ودعم الاطفال، وتحسين الظروف المعيشية للوافدين واستقطاب المواهب العالمية المناسبة، وتعزيز القيم الاسلامية. وجميع هذه الركائز جاءت لتؤكد على مفهومين مرتبطين بجودة الحياة، الأول: قابلية المعيشة لتهيئة ظروف العيش من أجل حياة ترضي أفراد المجتمع سواءً مواطنين أم مقيمين، والثاني: نمط حياة يوفر خيارات أكثر للناس لتكون حياتهم ممتعة ورغيدة.

شكراً لهذا البرنامج الذي يتيح المساواة وفرصة التكافؤ الاجتماعي، ويسهل التواصل والوصول بين المدن الداخلية والطرفية، ويوفر أفضل المجتمعات السكنية، ويعزز الرعاية الصحية، ويتيح فرص مادية وتعليمية للوصول إلى فرص وظيفية واقتصادية، ويحرص على زيادة الوعي الأمني وخفض معدلات الجريمة، ويسهم في تألق المجتمع ثقافيًا وفنيًا ورياضيًا، ويعزز الانتماء بين جميع الأفراد كشعب لوطن واحد.







للتواصل مع الكاتب:
[email protected]


 0  0  570
التعليقات ( 0 )
أكثر

جديد المقالات

أكثر

بر الوالدين: هو حسن معاملة الوالدين والعناية بهما، وطاعة أوامرهما فيما لا يتعارض مع عصيان...

طعمه علي العمري

مما يخفى على الكثير أن شبوة (نطفة) بعض أنواع الخيل، وصلت قيمتها إلى مليون دولار...


بعد ان طال التقدم التنموي الكبير كل جوانب الحياة في كافة أرجاء بلدي الحبيب وبدعم سخي من لدن...


لازلت متفاءل بصقورنا الخضر ولايزال لدى نجومنا الكثير من العطاء* بالرغم من خسارتهم لمباراة...


تماشياً مع ما نشرته صحيفة خاط الالكترونية فيما يخص مدخل قرى الخانقة والشعبة والمقالع وما تم...


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:01 مساءً الإثنين 10 ذو القعدة 1439.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، وجميع الحقوق محفوظة لأصحابها