• ×
الأحد 12 رمضان 1439 | أمس

( سنرحل و يبقى الأثر )



 0  0  402
عبده بيه

ما حدث في محافظه المجاردة منذ أيام هز ارجاء الوطن كما شاهدنه عبر وسائل التواصل و ليس " منطقة عسير فحسب " إنها الفاجعة و الصدمة التي جعلتنا نتوقف عن الكلام فلم ننطق بكلمة عندما سمعنا الخبر فالهول عظيم والمصاب جسيم والحزن على الشهداء جمد الشفاة وربط اللسان عن النطق وأخذت الذاكرة تجوب جوانب الخير في من قتل من الاحبة .
فقتل رجال الأمن ( غِيْلَة ) مصاب جلل قصة لن يصدقها من يسمعها ولكنه القدر و "حسن الخاتمه" "ان شاء الله " فهم شهداء الواجب فقد كانوا مرابطين لخدمه الوطن و أمن المواطن وهذا شرف عظيم نالوه في الدنيا كما نالوا شرف الشهادة " ان شاء الله " والمنزلة العليا في الاخرة فإلى جنة الخد يارب ، اللهم أنزلهم منزلة الشهداء ، قيل فيهم الشعر والنثر والتضرع لهم بالدعاء من الغريب قبل القريب ليس لأنهم "رجال الأمن فقط " بل لأنه عرف عنهم الخير وحسن الخلق فالجميع يثني عليهم في المجاردة و خاط و الطحاحين والنماص .
فقد قال رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - في الحديث بقوله: ((مَن أثنيتم عليه خيرًا، وجبتْ له الجنَّة، ومن أثنيتم عليه شرًّا، وجبت له النار، أنتم شُهَداء الله في الأرض، أنتم شهداء الله في الأرض، أنتم شهداء الله في الأرض)) .
نسأل الله أن يغفر لهم و يرحمهم وأن يكتبهم من الشهداء وأن يلهم أهلهم الصبر والسلوان .

سأتكلم عن "ابن غازي " بصفتي أحد ابناء المجاردة ( و ليس قصورا في الشهداء الباقين ) سأكتب وانا اعرف أنني لن أوفيه حقه مهما كتبت وقد سبقني في ذلك الكثير فهو صاحب الأثر والذكر الطيب صاحب الأبتسامة شجاعا مقداما محب للخير يسعى لمساعدة المحتاجين ولي معه مواقف في هذا الجانب وله مواقف المشرفة مع الجميع .
لقد وضع له بصمة في 3 عقود ( لم يضعها ) غيره في ( 100 ) عام فكلنا شاهدنا الحزن الذي خيم على المجاردة رأينا كيف كان التشييع و من مختلف الجنسيات ترك أثرا وذكرا طيبا انها ( البصمة الحقيقية ) ستبقى في قلوب الآخرين كل هذا في 3 عقود .
سيبقى الأثر بعد الرحيل اذا كان أساسه :

  • صفاء القلب .
    حسن الخلق .
    احترام الجميع دون تفرقة .
  • مساعدة المحتاج .
  • التسامح .
  • البعد عن الحسد .
  • ومن أسباب حسن الخاتمة كثيرة متعددة و منها : الاستقامة على طاعة الله ، وحسن الظن بالله ، والصدق ، والتقوى ، والتوبة ، وذكر الموت وقصر الأمل ، والإقبال على الآخرة ، ومصاحبة أهل الخير والصلاح .

  • أين نحن من ذلك ؟!!

    ختاما :
    قابلت أحد افراد الجيش السعودي جاء من الحد الجنوبي يقول ونحن على الحد لم نتألم أو يهولنا موقف كخبر شهداء نقطة المجاردة فلا يتصور ذلك عاقل فهم يحرسون الوطن و المواطن نسأل الله أن يغفر لهم ويكتبهم من الشهداء .

بواسطة : عبده بيه
 0  0  402
التعليقات ( 0 )
أكثر

جديد المقالات

أكثر

يظل التراث الشعبي له مذاق خاص ونكهة مختلفة ، به سحر الماضي وأصالة التاريخ الذي عاشه أباءنا...


كل ما هل هلال رمضان نجد رأيين نقيضين فهناك من يطالب بنقل سوق الاثنين التاريخي ولو تسنى لهم...

محمد بن قاسم الشهري

**أنتم الخير لكل عام.. ستظل بلادي في كل عام أجمل.. ويبقى شعبنا الأغلى في كل عام.. **كل عام...


شهر رمضان فرصة عظيمة لاغتنام الأجر والثواب، هذا الشهر الذي أنزل فيه القرآن هو شهر الخيرات، من...


جميعنا يلحظ النهضة الكبيرة التي تمر بها المملكة على كافة الأصعدة، وجميعنا يستشعر الفرق عاماً بعد...


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 08:25 صباحاً الأحد 12 رمضان 1439.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، وجميع الحقوق محفوظة لأصحابها