• ×
السبت 9 ربيع الأول 1440 | أمس
سعد غازي ابوديه

عبدالله غازي ال ثالبة ورفاقه

عبدالله غازي ال ثالبة ورفاقه اسم سطر اسمه باجمل احرف الفداء والتضحية دفاعا عن دينه ومليكه ووطنه هو و ثلاثة من رفاقه بعد ان طالتهم يد الغدر و الظلم والخيانة في ليلة الاربعاء 2/8/1439هـ تلك الليلة التي اهتزت لها ارجاء المحافظة بل ارجاء الوطن كافة لتعلن كلنا فداء الوطن كلنا فداء المملكة مليكا وحكومة وشعبا لا تهاون ولا مساومة ولا انكسار في الذود عن حياض الوطن بكل ما نملك بالروح و بالدم و بالمال كلنا صف واحد خلف سلمان الحزم ومحمد العزم لاستئصال شأفة الظالمين المفسدين وقطع دابر القوم الظالمين والحمدلله رب العالمين .
لقد كان شهداء الوطن جميعا اشد وطأة واكثر شجاعة واقوى حصارا على المجرمين والمفسدين من اجل ذلك استهدفتهم يد الغدر والخيانة وحيث ان ابطالنا الشهداء قد جادوا بارواحهم والجود بالروح اسمى غاية الجود فانهم قد نالوا التقدير من الجميع على مواقفهم الشجاعة وسوف اتحدث عن الشهيد عبدالله غازي كمثال على هؤلاء الابطال بحكم معرفتي التامة به فاقول:
لم يكن عبدالله شخصا عاديا في هذا الزمن غير العادي لقد كان رجلا استثنائيا حمل من الصفات احسن ما يذكر ومن المناقب اجمل ما يشكر لقد عرفته مذ كان طالبا على مقاعد الدراسة وهو يحمل القلب المحب للخير الساعي اليه وقد تنامت هذه المعاني السامية وبرزت بكل وضوح عندما اصبح رجلا يدافع عن امن بلاده في شرطة محافظة المجاردة فكان ذلك الاسد الشجاع الذي لا يهاب لقد كانت سطوته على المفسدين منقطعة النظير بينما كان في الوجه الاخر له رحيما مع كل ذي حاجة متعاونا مع كل من يرتجي العون بل مبادرا الى مساعدة الاخرين ناهيك عن عمله الخيري الذي اثنى عليه كل من عرفه من المقربين وغير المقربين .
انني هنا انعي هذا الاسد الشامخ الذي استشهد في ميدان الشرف والبطولة واذا كان ما من الموت بد فمن العار ان تموت جبانا لقد كنت الشجاع الى اخر لحظة من حياتك رحمك الله يا ابا غازي لقد كان فراقك مؤلما وغيابك سيحزننا طويلا ولكن عزاؤنا جميعا فيك انك ملكت قلوبنا حبا وشرفا وملكت قلوب المحتاجين ثناء ودعاءا وملكت قلوب ابناء الوطن عزا وافتخارا .
ابا غازي ستشهد المجاردة واهلها والوطن باكمله بانك ضحيت بروحك الطاهرة دفاعنا عن امننا وسعيا على راحتنا فالى جنة الفردوس ايها البطل الشجاع
اما اسرة ال ثالبة الكريمة فحق لها ان تباهي بك شرفا وعزا وان تفاخر بك شجاعة وبسالة فانت وسام شرف على صدر كل فرد من ابناء ال ثالبة بل على صدر كل فرد من ابناء المجاردة بل على صدر كل فرد في هذا الوطن
خالص عزاؤنا للاستاذ غازي بن محمد بن سراح ال ثالبة وابنائه واخوانه وجميع اسرة ال ثالبة وانا لله وانا اليه راجعون
 1  0  1797
التعليقات ( 1 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    السعيدي 08-06-1439 07:40 مساءً

    رحمهم الله الشهيد بادن الله عبدالله غازي دائما يقظ اثناء تادية واجبه

أكثر

جديد المقالات

الصحفي البحريني محمد العرب .. المراسل الحربي لقناتي العربية والحدث سابقاً .. ولقناة سكاي نيوز...

حين حذر الدفاع المدني من الحالة المطرية التي ستمر بها المملكه في حينها تم تعليق الدراسة للطلاب...

التطوع هدف رؤية 2030، والعمل التطوعي خضع لاستغلال طاقات الشباب في الأعمال الغير إنسانية كتنظيم...

لو كل إنسان طبق قواعد فن التعامل مع بيئته الخاصة والعامة، لتجاوزنا الكثير من المشاكل والخلافات،...

حين كشف الستار عن أول خيوط القضية التي كانت قد حدثت بين جدران قنصلية السعوديه في اسطنبول التركية،...

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:50 مساءً السبت 9 ربيع الأول 1440.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، وجميع الحقوق محفوظة لأصحابها