• ×
الأحد 17 ذو الحجة 1440 | منذ 10 ساعة

بحث الإعلانات المبوبة

عبدالرحمن معيض العمري

مركز "خاط" وجهة سياحية تعاني الإهمال


الخدمات العامة بكل مجالاتها ليست إلا حق يكفله النظام لكل منطقة مأهولة بالسكان وهو أمر يؤخذ مأخذ الإلزام وضرورة التنفيذ في جميع دول العالم المتحضر، وبالمقارنة بين واقع الحال في بعض مدن ومحافظات ومراكز المملكة وبين الضخ المالي الوفير الذي تقدمه الدولة، يظهر وبتجلي أن تلك المناطق كانت ضحية إهمال أو سوء رقابة أو جشع طامع كانت مصالحه الشخصية فوق كل اعتبار متناسياً حق المواطن في السلامة وتطبيق معايير الجودة وحماية الممتلكات الخاصة.

مركز خاط التابع لمحافظة المجاردة، منبع الطبيعة ومقصد السياح يعاني أهله وزائروه من تبعات أعمال الصيانة الرديئة التي جعلت من طرقه الرئيسية معاناة حقيقية لهم، وكأن المقاولون المنفذون لتلك المشاريع ضربوا بممتلكات الأهالي الخاصة عرض الحائط وكان مقياس الجودة لديهم بحجم وعدد الحفريات والموانع الإسمنتية التي يتركونها وراءهم دون أدنى إحساس بالمسؤولية.

وللعلم فإن لائحة شروط السلامة الصادرة عن مجلس الدفاع المدني بوزارة الداخلية وفي مادته الواحدة والعشرون الخاصة بالوقاية من الحفريات تنص على التزامات واشتراطات عدة يجب توفرها حال تنفيذ الجهات الخدمية لمشاريع صيانة الطرق، وتشمل تحديد السرعات بما يتلاءم مع حركة المرور، ووضع المصابيح والعلامات التحذيرية، وتوفير أسهم الإنارة المستخدمة ليلاً في المنعطفات، ناهيك عن اللوحات الإرشادية، بالإضافة إلى أمر مهم للغاية يتمثل في إزالة جميع آثار الصيانة حال الانتهاء من تنفيذ الأعمال وإعادة الحالة إلى ما كانت عليه وهو الأمر الذي أنهك السيارات الخاصة لأهالي مركز خاط بسبب عدم تطبيقه.

وبما أن ثقافة التعويض غائبة أو مغيبة على الرغم من الأضرار الكبيرة التي يتكبدها المواطن جراء سوء أعمال السفلتة والترميم للطرق في بعض المناطق، فإن على الجهات المنفذة لتلك المشاريع أن تراعي مصالح العامة وتنفذ مشاريعها بما يتلاءم مع عوائدها المليونية التي تتحصل عليها، كما أن الجهات الرقابية مطالبة بمزيد من الجهد لتحقيق ذلك.

أهالي مركز خاط يريدون لمنطقتهم الجميلة ما يوازي جمالها وهو حق مشروع لهم، ويريدون لصوتهم أن يصل ويؤخذ بعين الاعتبار، فمن حقهم أن تتم صيانة الطرق على الوجه الذي يرضيهم ويرضي زائري المركز، بالإضافة إلى حقهم المشروع في توفير عدد من الكباري في القرى التابعة للمركز والتي يعاني ساكنيها من التوقف التام للحركة المرورية حال هطول الأمطار وجريان الأودية، وهو الأمر الذي يتسبب في احتجاز مركباتهم وعدم قدرتهم على الوصول إلى الشارع الرئيسي للمركز، ولكم أن تتخيلوا حجم المعاناة الإنسانية التي قد يمر بها مريض يقصد العلاج، أو موظف منعته السيول من الذهاب لمقر عمله، وستستمر معاناتهم حال عدم إنشاء مشاريع الكباري، وسيستمر أهالي مركز خاط بالمطالبة بحقوقهم طالما جرت السيول في أوديتهم وغطت الغيوم سماءهم، فأعطوهم ما يستحقون من الرعاية والاهتمام!!!.

 0  0  1226
التعليقات ( 0 )
أكثر

أحدث الإعلانات المبوبة

للايجار مبنى فرع جامعة الملك خالد سابقا بمحافظة..

عمار للبيع في خميس مشيط مخطط 3 شمال حي التضامن..

السعر: 100 ريـال سعودي

فتح ملفات مكتب العمل مع التفعيل فك خانة نقل..

أرض في قضريمة طريق جده مساحتها ٢٠٨٠م٢ بصك شرعي..

للمشاركة والمتابعة

كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، وجميع الحقوق محفوظة لأصحابها
Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.