• ×
الجمعة 25 ربيع الأول 1441 | منذ 23 ساعة

بحث الإعلانات المبوبة

الشاعر والاديب محمد البارقي

حكمةُ سلمان .. حماقةُ علي صالح .. مراهقةُ الحوثي

الشاعر والاديب محمد البارقي

 1  0  2057
الشاعر والاديب محمد البارقي

تقول العرب : اتقِ شرَّ الحليم إذا غضِب



منذ حماقات على صالح السياسية في رئاسة اليمن والعبث بمقدراته وتلوّنه مع حلفائه وجيرانه وتنكره لكل الحلول المقدّمه التي كان آخرها استنقاذه من حفلة الشواء التي أعدت له ، ومنحه الحصانة له وللمقربين منه في المبادرة السعودية الأخيرة واليمن يعاني ، ورغم أن تلك المبادرة ضمنت لليمنيين تحقيق مطلبهم بإسقاط على صالح وضمنت نجاته لكنها كانت الحل الأفضل للجميع . كل هذا كان يتم في جهة من المشهد السياسي في المنطقة.
وفي الجهة الأخرى من المشهد كان الحوثي يجتاز سنوات طفولته السياسية ليدخل مرحلة المراهقة السياسية بعد أن اغتذى السمَّ من مرضعته الفارسية ( إيران) التي حفظ عن ظهر قلبٍ
وصاياها .

ولأن الحماقة أعيت من يداويها تحالف غدر
( الأحمق) مع طيش ( المراهق) سراً وبدأت رحلة الشعب اليمني نحو العدمية حتى وصلا بها إلى شفير الهاوية الاجتماعية والاقتصادية والسياسية وجد الجميع في اليمن( الضحية) ضالتهم ،فـ( الأحمق) يريد الانتقام من الشعب ويريد التأكيد أن اليمن ملكه الخاص ولن ينجح إلا بوجوده رئيساً، و( المراهق) ينفذ وصايا مرضعته ويتصور أنه سيكون الابن المدلل الآخر كـ ( حسن نصرالله) ، أما إيران فهدفها أن يكون الحوثي ذراعها في المنطقة ، كل هذا الدعم الإيراني يتخذ شعار التشيع والدين وحفظ حقوق الأقليات لكن هذه الشعارات ليست أكثر من قصص تغطية للهدف الأعمق وهو إرساء حدود الدولة ( الساسانية) وكما هو معلومٌ تاريخياً أنها كانت قبل الإسلام وعاصمتها في العراق وهذا المخطط ينفذ منذ سنوات ، إذاً فالتدين والتشيع غطاء تُغطى به عقول العامة والأتباع لإخفاء الهدف الخفي والأكبر وهو إمبراطورية فارس..

مالم يحسب هؤلاء حسابه أن هناك من يراقب بصمتٍ ليس صمت العاجز أو الخائف لكنه صمت الحكيم الذي يتفكر في الأمور وعواقبها ويحاول اختيار أفضل الحلول .

وفي لحظة الاحتفال استعداداً لسقوط العاصمة
اليمنية بيد (مراهق إيران) ـ وبسريةٍ يندر وجودها في زمن التقنية المتقدمة تمكن الملك سلمان من جمع الدول العربية على كلمةٍ واحدة لأول مرةً منذ زمن كما استطاع إقناع الشرعية الدولية بصحة وضرورة هذه الخطوة التي سيتخذهاوسينقذ بها جاراً وشعباً شقيقاً كما سيقطع بها يد العبث الإيراني باستقرار وأمن المنطقة هذا العبث الذي استمر سنوات ظن فيها البعض أن الصمت والسكوت نوع من الضعف ـ انطلق صقور سلمان فقوضوا بضرباتهم الدقيقة أسلحةً وصواريخاً وطائراتٍ كانت معده وموجهة لبلاد الحرمين

ضربات مفاجئة شلّت تفكير الفارسي ورفيقيه ( الأحمق) و (المراهق) ، فاجأت هذه الخطوة جميع المراقبين والمحللين والمتابعين لسياسة المملكة المتزنة التي تتعامل بحكمة كبيرة مع الأمور وتقدم الحوار كحلٍ لكل المشكلات ، لكنهم لم يعلموا أن الحكمة أحياناً تستدعي الضرب من بيدٍ من حديد ، ولم يعلموا أيضاً أن الصمت كل هذه الفترة كان نوعاً من الحكمة ولم يكن حالة ضعف.

بقراره الحكيم أعلن الملك سلمان ميلاد حقبةٍ جديدةٍ من التعاون العربي والاتحاد العربي والاتفاق العربي الذي هزم فارس في يوم ذي قار مروراً بالقادسية وصولاً لعاصفة الحزم.


الكاتب/ محمد عبدالله البارقي

 1  0
التعليقات ( 1 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    علي الخليفي 06-07-1436 06:09 مساءً

    قراءة جادة في الأحداث الراهنة
    أحسنت أخي محمد

أكثر

أحدث الإعلانات المبوبة

السعر: 5000000 ريـال سعودي

عدد ادوار البرج19 دور. عدد الغرف116 غرفه...

السعر: 100 ريـال سعودي

ارض بمكة المكرمة مساحتها مليون و٥٠٠ الف مساحه..

للايجار مبنى فرع جامعة الملك خالد سابقا بمحافظة..

عمار للبيع في خميس مشيط مخطط 3 شمال حي التضامن..

للمشاركة والمتابعة

كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، وجميع الحقوق محفوظة لأصحابها
Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.