• ×
السبت 20 رمضان 1440 | أمس
الدكتور محمد صالح الشهري

مهدي بن ابراهيم الراقدي

لا اخفيكم احبتي سراً بأنني حاولت جاهداً البحث عن عنوان لمقالي هذا يكون مؤشراً صادقاً تجاه قائد فذ ورجل مختلف أسس بتوجيه ودعم الدولة حفظها الله لحياة كريمة لأجيال هذه البقعة الطاهرة من وطننا المعطاء فلم اجد ادل واجدى من هذا العنوان " مهدي بن ابراهيم الراقدي" وكفى هذا الظاهرة القيادية هو مؤسس العملية التعليمية والتربوية في محافظات محايل وبارق والمجارده واليه يرجع الفضل بعد الله عز وجل في انجاز مشاريع ومبان مدرسية حكومية انتشرت في المحافظات الثلاث ومراكزها وجبالها وقراها النائية قبل سهولها تلك المشاريع التي كانت تصل الى عقر دار المتعلم فساهمت بمن فيها وما فيها في احداث نقلة نوعية لإنسان التهاميات الثلاث ليتعلم ويكن مؤثراً في أسرته ومجتمعه.
نعم لقد كان للراقدي أثر الفعل والفاعل فيما نسعد به الآن من حياة كريمة في هذه المحافظات فانتشار العلم في الأسرة والمجتمع يعني التطور وتحسن المعيشة واتساع المدارك والأفق وحسن التفكير واستشراف المستقبل والتخطيط الجيد للحياة فانطلق المجتمع التهامي في مراحل التعليم ليصل الى ما وصل اليه الآن .
شرفت بالعمل تحت ادارة هذا الانسان المفعم بحب الناس والسعي لخدمتهم من خلال عملي في الاعلام التربوي بمكتب تعليم المجارده عام 1415هـ تقريباً فكان نعم الموجه والسند بعد الله عز وجل ولن انس كلمته الشهيرة لي (لا عليك ... لا يقص الراس الا من ركّبه ) حينما كتبت تحقيقاً صحفياً بصحيفة المدينة بعنوان " المنهكون في الأرض الاسم معلم والواقع كاتب سجلات" فتناولته وسائل اعلام اجنبية ولذلك وجه وزير التعليم حينها بإرسال فريق من الوزارة للتحقيق في الموضوع مع كل من له علاقه وكان المشاركون في التحقيق الصحفي مشرفون وقادة مدارس ومعلمون عندها ذهبت اليه فكان قائداً مختلفاً رغم خطورة الموضوع على مرؤوسيه
كنت اعتقد بانه سيعاتبني على هذا العمل فكان رده مطمئنا بل مريحاً ومؤكداً بان شيئاً لن يحدث ما دمنا على صواب "ولا يقص الراس الا من ركّبه" نعم في مثل هذه المواقف تظهر القيادة والريادة المتأصلة في مثل هذا العلم المهدي الفريد
كان ولا يزال قائداً يعيش حياة مرؤوسيه رجل لديه مخزون ايجابي للطاقة ينثره على من حوله ، قائد يبحث دوماً عن الانجاز ويغرس قيم النجاح في حياة الناس يملك من الانسانية ما يجعله يضع الكثير من القرارات في درج مكتبه الخاص في سبيل الاستصلاح واعطاء فرصة المحاولة والتحسن .
لا يعترف بمواعيد عمل معينة بل تجده يعمل ليل نهار لينجز مشروعاً او عملاً مفيداً لهذ المجتمع .
يدفع من جيبه الخاص دون اكتراث في سبيل اصلاح او تقديم خدمة عاجلة .
له مع كبار السن العاملين في المدارس علاقة صداقة مختلفة فهو يجلّهم ويثمن عالياً ما يقومون به من عمل .
ختاماً: باقة عطرية اريجها برك جبل ريمان وكادي وادي الغيل ورياحين ختبه يؤطرها الحب والتقدير والإجلال لهذا القائد الظاهرة الانسان الوالد مهدي الراقدي والشكر يرتسم تقديراً بأجل العبارات الأدبية لمقهى بارق الثقافي الذي سطر لنا سيرة هذا الرمز .

 1  0  2364
التعليقات ( 1 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    عبدالرحمن بن معيض 08-20-1440 07:52 مساءً

    نطقت فصدقت .. وكتبت فأجدت .. نعم للتعليم رجالاته ومهدي الراقدي احد هذه الأعلام ..
    شكراً لك يا دكتور ان أعدت لنا من عبق الذكريات الجميلة الشيء الكثير ...

أكثر

جديد المقالات

شخصية الإنسان (أو الكاريزما) هي الرزق الأبرز بين أرزاق الإنسان ،وفي شخصية كل إنسان مركز...

•• مع ثورة ظهور وسائل التواصل الإجتماعي المتعددة ومع كثرة القنوات الهابطة التي باتت أكثر من...

عندما يخرج متحدث شركة الخطوط السعودية ليقول إن الأحوال الجوية كانت السبب في تأخير وإلغاء...

.. في زحام الفرح تنتفض الذاكرة. وفي ربيع التيه تهب رياح الأمس لتأتي بهم وعلى هيئات مختلفة يكون...

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 12:07 صباحاً السبت 20 رمضان 1440.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، وجميع الحقوق محفوظة لأصحابها