• ×
الأربعاء 23 شوال 1440 | أمس
علي احمد الحسيني الشهري

سوق الأثنين بين الذكرى و التطوير خلال ٣٥ عاما

عندما كنت صغير وكنت اتسوق في سوق الاثنين الشعبي في الفترة ما بين ١٤٠١ الي عام ١٤٠٥ حيث كان موقع السوق في وسط الوادي تتناثر على اطرافه مواقع " العشاش و دكاكين" مؤقتة في كل يوم الاثنين وكان هناك مواقع "عشاش " التي تصنع من القصب والأخشاب وهي تعد مواقع للراحة والاتقاط الانفاس وكانت بمثابة تجمع الناس لشرب القهوة والشاهي والإفطار وغالبا تكون من لحم الحنيذ والذي تشتهر به الأسواق الحنوبية وعليه الخبز (الخمير ) المصنوع من حبوب المزارع المحلية وبأيدي " نسوية ماهرات في الصنع الأطعمة الشعبية " وهن يقمن بهذا العمل لكسب مايسد رمقهن لتستمر الحياة.
تمر السنون ويتم تطوير السوق حيث تم نقلة الى الساحة اللي حول المسجد وكان هناك مايسمى بالنقلة التطويرية وحفظ حقوق الناس من حيث تجهيز المواقع ومن حيث حقوق الانسان واحترامها وبعد فترة عن محافظتنا الغالية ثم عدت لها بعد فترة من الزمن عدت لأقف على ذكرياتي الجميلة والتي غالبا يعيشها البشر من الحنين التي يعيشها دائما المرتادين لهذا السوق مثل غيره من الاسواق وقد عدت في هذا العام ١٤٤٠ فوجدت السوق به تغيرات كثيرة فقد عاد جميع الباعة الى وسط الشارع العام وعلى اطراف الوادي القديم الا ان هناك شئ عجيب وغريب ان يتم نقل ما يسمى بالعشاش محلات المأكولات الشعبية من مواقعها في الساحة جنب المدرسة والمسجد الى موقع بجوار " باعة المواشي" بما يسمى بالمجلابة مما لفت نطري هل أصبح الانسان لاقيمة له؟!!

  • كيف يكون موقع اللتقاط الانفاس بين الاغنام في تلك المنطقة البعيدة عن السوق فكيف لهم أن يتنولوا " الشاهي والقهوة ووجبة الأفطار (الخمير والحنيذ) في أماكن تعتبر متهالك ولاقيمة لها.
    ولقد لفت نظري تجمع المتقاعدين على البوفيهات في اطراف السوق ويعتبر شبه يومي ولم يوضع لها اى حلول تحفظ لهم حقوقهم علماً ان نعيش في ظل حكومتنا الرشيدة التي تريد أن المواطن لينعم بكل جميل في زمن قيادة الحزم والعزم ملكنا الغالي خادم الحرمين الشرفين وولي عهده حفظهم الله ...

    يدور في رأسي عدة أسئلة :

    ١-هل المحافظ كلف نفسة بالنظر اليها؟

    ٢-هل مدير البلدية كذلك كلف نفسه ونظر الى تلك المواقع اللتي تعتبر متنفس للمتسوقين وين وصلوا لتطوير السوق واين وصلت الدرسات .
    ٣- اين وجهاء مجاردة عن هذا السوق وحفظ حقوق الانسان وتطوير المنطقة والى متى وهم راضين بعذه الخدمات الضعيفة جداً ؟
    ٤-هل اهل المنطقة وشيوخ القبائل راضين بما يحدث في مثل هذا السوق الشعبي التاريخي القديم والذي يعتبر ملتقى للجميع.
    واذا لم يكونوا راضين ماذا قدموا؟

    ٥- أين دور المجلس البلدي بهذا الخصوص والعمل على البحث عن التطور وإجادة وتطبيقه على ارض الواقع؟

    ٦-ماهو دور لجنة السياحة بهذا الخصوص؟

    ٧- أخيرا متى نرى سوق الاثتين بحلته الجديدة .
 0  0  891
التعليقات ( 0 )
أكثر

جديد المقالات

يستطيع المراقب للمشهد القبلي في وطننا الغالي المملكة العربية السعودية رصد التحول الكبير للمفهوم...

في الأجواء العليلة، والطبيعة البكر، وتحت زخات المطر، وأمام حصن معشي، وفي جزء غالي من وطننا الكبير...

يعتبر مطار ابها الدولي الشريان الحيوي للمنطقة الجنوبية لوجوده تقريبا في المنتصف لجميع المحافظات...

هي بضع كلمات لك قبل أن تبدأ بكتابة مضمون فكرتك ،طور فكرتك شيئاً فشيئاً ،أمط اللثام عن تعقيداتها...

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:09 صباحاً الأربعاء 23 شوال 1440.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، وجميع الحقوق محفوظة لأصحابها