• ×
الثلاثاء 22 شوال 1440 | اليوم
الشاعر والاديب مزهر الشهري

آل حموض والمجارده بين النجوم

آل حموض والمجارده بين النجوم
image


في ليلة غير عادية ، موسومة بليلة الجمال والنور ،
ليلة كانت اجمل ، من الف ليلة وليلة ، حضر فيها ،
" مجد وعشق "وكانت ليلة " مجاردية " صرفة ، فيها خرجت المجارده ، على محبيها وعشاقها ، بالجمال الطاغي ، الذي يطغى حتى على جمال ، العامرية ليلى ، والأخيلية ، وحق لها حين تمخطرت وتبخترت، في عيون الخمسة الاف من الناس ويزيد، بجمالها وحسنها ، انها محافظة المجارده ياسادة ، التي شغفت القلوب حباً وعشقاً ، والتي حلّق بها ، محافظها ورمزها : يحيى ال حموض ، الى فضاء النجوم ، واصبحت نجمة ساطعة متلأ لئة ، في سماء الأنوار ، تسكب نورها على سكانها وزوارها ،
وتتهادى معهم الود والتحايا ، : يحيى ال حموض ، ذالك الرجل المناسب في المكان المناسب ،
استطاع بثقافته وحنكته ، ومسؤليته ، الرقي بالمجارده ، الى مصاف المدن الكبرى ، بتوجيه
امير المنطقة ، وابو عبدالرحمن ، يستحق منا ، على الأقل الأحترام والتقدير ، وإليه هذا الأهداء شعراً .
مجارده قامت تغني وتختال
وبحضرة ال حموض يحيى تباهت
مجارده يحيى لها نور وظلال
مجارده غادة من الحسن فاضت
كانت تراودها طموحات وامال
وتحققت بجهود يحيى وصارت
هذا اللي اقواله سبقها بالافعال
محافظتنا عقب جاها تلالت
يحيى محافظنا ولا قالها طال
بافعاله الديرة تنامت وقامت
تعيش يارمز الامارة ولاجيال
نعم المحافظ كلها الناس قالت

الشاعر والاديب مزهر الشهري
 1  0  1800
التعليقات ( 1 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    ظافر الجيادي 05-14-1440 09:43 صباحاً

    الشاعر مزهر الأوبريت كان جميل وكلمات رائعة ....!

    هيا كان من النجوم والسحب والسماء
    والله ماغدوا من أم سهله

أكثر

جديد المقالات

يستطيع المراقب للمشهد القبلي في وطننا الغالي المملكة العربية السعودية رصد التحول الكبير للمفهوم...

في الأجواء العليلة، والطبيعة البكر، وتحت زخات المطر، وأمام حصن معشي، وفي جزء غالي من وطننا الكبير...

يعتبر مطار ابها الدولي الشريان الحيوي للمنطقة الجنوبية لوجوده تقريبا في المنتصف لجميع المحافظات...

هي بضع كلمات لك قبل أن تبدأ بكتابة مضمون فكرتك ،طور فكرتك شيئاً فشيئاً ،أمط اللثام عن تعقيداتها...

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 08:21 صباحاً الثلاثاء 22 شوال 1440.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، وجميع الحقوق محفوظة لأصحابها